الفُلْفُلْ

الزمان انفو : كبرنا في بيتٍ يعجّ بالأهل والأقارب، دون أن يكون هناك فرقٌ ملحوظ بين من ينحدر من جهة الخؤولة أو الأعمام. حتى إننا تربّينا وسط أعضاء من العائلة لا يربطنا بهم غير دمِ الودّ ومحبة الإنسان؛ مثل محمد فال الملقّب «افيليلي»، وهو الذي صرتُ أناديه في أواخر عمره بـ«الفلفل»، لسببٍ سيتّضح. كان مما
اقرأ الخبر كاملاً في الزمانيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.