حين يتحول التأديب إلى تعذيب… فمن يحمي براءة الأطفال؟/محمد يحي المحمود

استوقفني اليوم مقطع فيديو متداول، يظهر فيه طفل صغير وقد ربط بحبل من عنقه، بينما ينهال عليه معلم للقرآن بالسوط ضربا حد الجلد، حتى ارتفع صراخه واستغاثته من شدة الألم. ولأننا لا نستطيع التحقق من هوية الشخص الظاهر في المقطع ولا من جنسيته أو مكان وقوع الحادثة، فإن الإنصاف يقتضي ألا نوجه الاتهام إلى …
اقرأ الخبر كاملاً في الراية إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.