متى تعتذر تجكانت ومسومة للقوميين العرب؟

يوم بعد يوم تصر السلطة على رغبتها في نسف " اخيال" الدولة الذي منحه الاستعمار الفرنسي لهذه القبائل البدوية، و يتضح يوما بعد يوم أن نخب الستينيات لم يكن أحد منها يؤمن حقا بمفهوم الدولة و يسعى لتقويته إلا المختار ولد داداه رحمه الله، فغاب بغيابه طعم الدولة...
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.