هجمات على مراكز علاج إيبولا في الكونغو الديمقراطية تهدد جهود الاحتواء وتفاقم الأزمة الصحية

لم تعد مواجهة فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تقتصر على مكافحة العدوى واحتواء انتشار المرض، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً بعد تعرض مركز لعلاج وعزل المصابين لهجوم من مجموعة من السكان المحليين، ما يهدد عمل الفرق الطبية ويزيد من مخاطر تفشي الفيروس. في مدينة بيني بإقليم شمال كيفو، هاجم عدد
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة الفتح للأنباءيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




