الحضرمي ولد أحمد الطلبه يكتب : العفو الرئاسي وكفران النعم

ما كنت أظن أن عاقلا يمكن أن يعترض على العفو الرئاسي الذي صدر عن سجناء ملف الغلو والتطرف مؤخرا، وهي والله محمدة لهذا النظام ممثلا في رئيسه محمد بن الشيخ الغزواني، وانتصار للحكمة، وصوت العقل على صوت الرصاص في ظرف إقليمي معقد، يجمع ا
اقرأ الخبر كاملاً في الزهراءيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




