تصفار الكبدة/جدو ولد خطري

في بادية شاسعة، حيث تتنفس الرمال دفء الشمس وتتسامر النجوم مع خيام البدو " الحلة "، كان عبد الرحمن رجلاً بدوياً معروفاً بالكرم والبرّ، يسكن مخيماً هادئاً مع أمّه المسنّة التي يجلّها فوق كل شيء. كان غنياً بقطعان الغنم والبقر التي تموج كالبحر في المراعي.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر

تصفار الكبدة/جدو ولد خطري
تصفار الكبدةفي بادية شاسعة، حيث تتنفس الرمال دفء الشمس وتتسامر النجوم مع خيام البدو " الحلة "، كان عبد الرحمن رجلاً بدوياً معروفاً بالكرم والبرّ، يسكن مخيماً هادئاً مع أمّه المسنّة التي يجلّها فوق كل شيء. كان غنياً بقطعان الغنم والبقر التي تموج كالبحر في المراعي.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

