حين تفقد السياسة بوصلتها الأخلاقية/حمادي آباتي

ليست أخطر أزمات المجتمعات تلك التي تظهر في ضعف الاقتصاد أو اضطراب المؤسسات فقط، بل تلك التي تصيب المعايير التي توجه السلوك العام. فعندما تتراجع الأخلاق من المجال السياسي، لا تفقد السياسة جزءًا من صورتها فحسب، بل تفقد معناها ووظيفتها الأساسية باعتبارها أداة لتنظيم المصالح وتحقيق التوازن وخدمة الإنسان
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر

حين تفقد السياسة بوصلتها الأخلاقية/ حمادي سيدي محمد آباتي،
ليست أخطر أزمات المجتمعات تلك التي تظهر في ضعف الاقتصاد أو اضطراب المؤسسات فقط، بل تلك التي تصيب المعايير التي توجه السلوك العام. فعندما تتراجع الأخلاق من المجال السياسي، لا تفقد السياسة جزءًا من صورتها فحسب، بل تفقد معناها ووظيفتها الأساسية باعتبارها أداة لتنظيم المصالح وتحقيق التوازن وخدمة الإنسان
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.