هذه توبة السلفيين.. فأين توبة المفسدين؟

بسم الله، الحمد لله، نشكر الله ثم نشكر فخامة رئيس الجمهورية وطواقم رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية والعلماء الذين سعوا لإقناع الشباب المتشددين بالتراجع عن فكرة العنف، فهل ينقذ فخامة الرئيس بقية ما تبقى من الشعب الذي ينهشه الجوع والمرض وتبتلع ثرواته جيوب بضعة أشخاص من مسؤولين وتجار ورجال أعمال،
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.