طفولة لعصابة بين الإرادة والتهالك: صرخة من أجل جدران*
على بعد ساعة من كيفه، عاصمة لعصابة، حيث ينتهي الأسفلت وتبدأ المسافة، تستلقي قرية "أكفافة كرجمه" على امتداد خمسة كيلومترات من العزلة. وخلف هذا البُعد الجغرافي، يختبئ واقع تعليمي لا يشبه غيره: رغبة مشتعلة في التعلّم، تصطدم كل صباح بجدران غائبة.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلاميفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة3 مصادر
المصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


منذ 3 ساعات تقريباً3 مصادر
طفولة لعصابة بين الإرادة والتهالك: صرخة من أجل جدران*
على بعد ساعة من كيفه، عاصمة لعصابة، حيث ينتهي الأسفلت وتبدأ المسافة، تستلقي قرية "أكفافة كرجمه" على امتداد خمسة كيلومترات من العزلة. وخلف هذا البُعد الجغرافي، يختبئ واقع تعليمي لا يشبه غيره: رغبة مشتعلة في التعلّم، تصطدم كل صباح بجدران غائبة.
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.