عدالة بذاكرة انتقائية / بقلم: أحمد محمد حماده – كاتب ومحلل سياسي

في كل مرة يُعاد فيها فتح ملف من ملفات الماضي الموريتاني، يعود معه السؤال نفسه: كيف يمكن لبلد يريد أن يتقدم أن يتصالح مع ذاكرته دون أن يقع أسيرًا لها؟ أعاد السيد صمبا تيام هذا السؤال إلى الواجهة من خلال دفاعه عن ملف الإرث الإنساني؛ وهو دفاع مفهوم ومشروع، لأن المظالم التي تُرتكب …
اقرأ الخبر كاملاً في الراية إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.