حين قرأتُ نص فاطمة… عدتُ إلى تلامذتي في أوجفت/ احمد محمد حماده

قرأتُ نص الأستاذة فاطمة محمد الأمين انديان عن معلمها، فلم أقرأ مجرد كلمات امتنان عابرة، بل قرأت شهادة نادرة تُكتب للحرف الأول وللذين يقفون في البدايات ثم يختفون بعيدًا عن الأضواء. كان في النص شيء من الوفاء الذي أصبح قليلًا؛ وفاء لا يكتفي بتذكر المعلم، بل يعيد إليه حقه المعنوي بعد سنوات طويلة من العط
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.