برنامج “عون”: بين الإغاثة والتنمية / بقلم : المهندس أحمد ولد أعمر

حين يُطلق رئيس الجمهورية برنامجاً اجتماعياً يمسّ حياة ما يزيد على مليوني مواطن، فإن الواجب الوطني يقتضي تأمله بعين ناقدة لا عدائية، ومساءلته بمنطق تقويمي لا تجريحي. ذلك أن الصمت والمديح الأعمى وجهان لعملة واحدة، كلاهما لا يخدم المواطن الذي يُفترض أن يكون محور كل سياسة وغاية كل قرار. عملية “عون” في م
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.