ليس رئيسًا بل علامة تجارية / بقلم : عبد اللطيف المناوي

هناك مشاهد سياسية تختصر أصحابها أكثر من آلاف الخطب. مشهد إزالة اسم دونالد ترامب من واجهة مركز كينيدى للفنون فى واشنطن واحد من هذه المشاهد. عمال فوق السقالات، أحرف ذهبية كبيرة تُفكّ من واجهة مؤسسة ثقافية عريقة، وحشد يتابع ويهتف، وآلاف يشاهدون البث المباشر كأنهم يتابعون نهاية فصل مسرحى طويل. الصراع بي
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




