في رحاب الدموع، أعيروا مدامعكم ولو سهوا للأمة الأزوادية

ثمة جراحٌ لا تنزف دماً فحسب، بل تنزف صمتاً، وثمة مآسٍ لا يضاعفها بطشُ الأعداء بقدر ما يضاعفها صمتُ الأشقاء” وما أشدّ مرارة الظلم حين يأتي مقروناً بالخذلان، وما أقسى المحنة حين يكتشف المبتلَى أن صرخته تتردد بين الجبال والوديان، ثم تعود إليه وحيدةً لا تجد أذناً تصغي ولا قلباً يرتجف لمأساته، في أقصى رم
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.