هل تحمي السفارة الأوكرانية عميل الموساد؟ وكيف أفلت “الصيد الثمين” من شباك حزب الله؟/ هاني الكنيسي

تحت ستار الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في مارس الماضي، تسلل سجين -ليس كأي سجين- من زنزانته السرية التابعة لحزب الله وشق طريقه صعوداً عبر التلال الخضراء المشرفة على العاصمة، صوب حي بعبدا الدبلوماسي الراقي، ليختفي خلف بوابات السفارة الأوكرانية السميكة، فتبدأ أحداث حلقة جديدة من مسلسل ال
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.