العلماء والسياسة في موريتانيا.. بين واجب التوجيه وضرورة الحفاظ على المرجعية الجامعة/ احمد محمد حماده

عرف المجتمع الموريتاني، عبر تاريخه الطويل، حضورًا مميزًا للعلم والعلماء، حتى أصبح هذا الحضور جزءًا من صورته وهويته الثقافية والاجتماعية. ولم يكن العالم في المخيال الموريتاني مجرد ناقل للمعرفة أو صاحب وظيفة دينية، بل كان مرجعًا تُطلب عنده النصيحة، وتُعرض عليه الخصومات، ويُستأنس برأيه في القضايا العام
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





