جلسة على أكتاف صخرة مع شمس نواذيبو / محفوظة زروق

جلستٌ بمحض الصدفة رفقة حبات فشار مقرمشة بين أكتاف صخرة وجها لوجه مع شمس نواذيبو المزينة بنور الهوية . دعاني الغروب للتأمل بنظرة تتجلى فيها أسمى معاني الانتماء لأن الشمس التي تركتني في المنتصف أعد خيوط الشفق المتمردة على سجن الضباب هي لي والهواء العليل الذي يهدي مطبات الموج كي تكظم غيظها هو ملكي والن
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.