العدالة لا تُجزّأ: في مواجهة توظيف المظالم وبناء الدولة الوطنية / بقلم: حمادي سيدي محمد آباتي

إن أخطر ما يمكن أن يواجه أي مجتمع خرج من مراحل مضطربة من تاريخه، ليس فقط وجود جراح الماضي، وإنما محاولة تحويل تلك الجراح إلى أدوات للمزايدة السياسية أو لتغذية الانقسام بين مكونات الشعب. إن الوثيقة التي وقّع عليها عدد من السياسيين والمثقفين والفاعلين المدنيين الموريتانيين حول معالجة انتهاكات حقوق الإ
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

