بشائر الخير/ الشيخ بكاي

“رشگه” على الربيع… العرگوب فيه الماء..” قال عاملي في “المنتجع” الذي أهرب إليه من زيف الحياة في مدن الملح.. وجدتني أتخيل “الوكر” تحول في الحال إلى #الصورة المنشورة أدناه… وعاد إلى ذاكرتي رنين فاصلة حنين كتبتها يوما غنت لي فيه مزنة: “أيقظتني مزنة زرقاء تنثر العطرَ و حَبَّ الغمام، تُنَغِّم البشارة.. قا
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.