غزة بين سيوف الجلاد وأسئلة المتفرجين/أحمدجدو حني ....
م
ميثاق
في كل مرحلة من مراحل التاريخ كان الظالم يحاول أن يغيّر وجه الحقيقة وأن يحول الأنظار عن الجريمة إلى الضحية وعن الجلاد إلى المجلود وما نشهده اليوم تجاه غزة ليس استثناء من هذه القاعدة القديمة. فبدل أن يسأل من الذي دمر البيوت على رؤوس ساكنيها؟ ومن الذي قتل الأطفال والنساء والشيوخ؟ ومن الذي حاصر شعبا كام
اقرأ الخبر كاملاً في ميثاقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.