كان أنا وكنت هو/ فاطمة بنت انديان
م
مورينيوز
علمتُ وأنا على وَشك الهبوط في مطار نواذيبو بتعرّض والدي العقيد المتقاعد سالم ولد ممو لوعكةٍ صحيةٍ طارئة، فقررتُ أن أصل رحمه، وأن آنس برؤية أقربِ أخٍ وصديقٍ لوالدي رحمه الله. ذهبتُ صحبة أخي وابن عمتي اسلم ولد سيد بلقاسم، فكان اللقاء. كأطفالٍ عادوا لتوّهم إلى حضن أبيهم بعد حرمان، تعلّق كلٌّ منا بذراع
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.