الشّيخ ول آبّه يغني لجراح الصّحراء الموغلة في التّيه/أحمد محمد أحمد
م
مورينيوز
تعيدني نوستالجيا الشّيخ إلى مرابع الصّبا المتوارية خلفَ الأزمنة البرزخية.. ترانيم الرعاة بُعيدَ سحابٍ هتون.. حداء الحنين المُمتدّ بين الأمكنة الهاربة من نفسها، وسفنِ العمرِ المتلاشي.. يوحي شيخُ المقامِ الأخير “الشّيخ ول آبه” في ذيّاكِ الهزيع إلى عبقِ الماضي أن اجعل سافلَ همومه عاليَها، فتتراءى لي أن
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.