الضاد من لغة الوجدان إلى لغة العلم والعمل/الولي سيدي هيبه
و
وكالة العرب الإخبارية
يدعو الكاتب إلى تمكين العربية الفصحى لغة للعلم والعمل عبر إصلاح التعليم والترجمة، لا بالرفض العاطفي للغات الأجنبية بل ببناء سياسات عملية.
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة العرب الإخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
