وشْ طَارِي في الشأن العام؟ /محمد الأمين ولد لحويج
ا
المراقب
يحكى أن رجلاً تاه في الصحراء يبحث عن الماء، وبعد عناء طويل لمح خيمة وبجانبها سياج صغير تتجمع داخله صهاريج الماء. ومن شدة العطش اتجه مباشرة نحوها أملاً في أن يشرب. لمحه صاحب الخيمة من بعيد، وكان يملك مجموعة من الكلاب للحراسة، فبدأ يناديه قائلاً: "وشْ حَالَكْ وشْ طَارِي ؟
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.