احترار الكوكب ينبئ بكارثة / بقلم : الدكتور أحمدو ولد فال
ا
الصدى
يحل اليوم العالمي للبيئة هذا العام والعالم يواجه أحد أكبر التحديات في تاريخه المعاصر “التغير المناخي” وما يترتب عليه من آثار متزايدة على الإنسان والموارد الطبيعية والأنظمة البيئية. ولسنوات طويلة أكد العلماء أن حصر الاحترار العالمي في حدود 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية يمثل هدفا م
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.