على مقام الخلود/ احمد محمد حماده
م
مورينيوز
لم تكن ديمي بنت آبه مجرد اسمٍ في سجل الفن الموريتاني، ولا صوتًا جميلًا مرّ في زمنٍ ثم انطفأ، بل كانت حالةً فنيةً وإنسانيةً استثنائية، صنعت حضورها بهدوء الكبار، وتركت أثرها بعمقٍ لا يُقاس بعدد الأغنيات ولا بطول السنوات. كانت من تلك الأصوات التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُحسّ… وتبقى. ولعل في انتمائها إل
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.