البئر التي لا يراها أحد / بقلم : المهندس أحمد ولد اعمر
ا
الصدى
حين يُدفن أربعة شباب تحت الرمال، لا يُدفن معهم التراب وحده، بل تُدفن أحلام أمهات، وآمال آباء، ومستقبل أسر كاملة كانت ترى فيهم آخر خيط من خيوط النجاة. ولم يكن أولئك الشباب يبحثون عن الذهب ولا عن المغامرة، بل كانوا يبحثون عن فرصة صغيرة للحياة، وعن حبل يخرجون به ذويهم من بئر الحاجة التي سبقت …
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.