"هامد" بعد أن كان مركز إداري و صراع نفوذ سياسي بين عدة أقطاب يسقط أخيرا في يد العطش !

لا يخفى على أحد الأهمية الاستراتيجية لمركز هامدي الإداري( أمنيا واقتصاديا) نظرا لتموقعه على الشروط الحدوي المتاخم للجارة مالي علاوة على كونه يشكل خزانا انتخابيا ذوكثافة سكانية عالية الشيىء الذي جعلته محط أنظار ومركز صراع ونفوذ بين الأحلاف السياسية المتشاكسة التي اتخذته مطية في المواسم الاستحقاقية لل
اقرأ الخبر كاملاً في كيديماغا نيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





