الوزير الفلسطيني الأسبق د. إبراهيم ابراش يكتب :مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا

قد يبدو العنوان مستغربًا، ولكن هذا واقع الحال في فلسطين بين البحر والنهر. وهذا أهم أسباب المأزق التاريخي الوجودي الذي تعيشه دولة الاحتلال الصهيوني، ويجعلها، وكل مكونات المجتمع اليهودي، تعيش في حالة توتر، ودفعها للقيام بحرب الإبادة والتطهير العرقي وحربها ضد إيران وحزب الله. المستقبل السياسي والديموغر
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





