حاجتنا إلى إنهاء الفساد، لا إلى الحوار!!!

إنّ قادة الرأي عندنا، ورؤساء الأحزاب والحركات والمبادرات والنوادي والجمعيات ــ من أقصى الموالاة بتنوع أشكالها، إلى أقصى المعارضة بتنوع توجهاتها ومشاربها ومنطلقاتها ــ جلّهم يتحدثون عن الحوار ونتائجه ومآلاته المتوقعة. بعضهم يريده مفتاحاً لكل الأبواب المغلقة، وجسراً للشراكة في المال والقوة والسلطة، وب
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





