من صفحة سلطان البان

في مشهد يكشف عمق الأزمة، يبدو أن وزارة التربية والتعليم اختارت الطريق الأسهل: مطاردة كوميديين وصناع محتوى، بدل مواجهة الفشل الحقيقي داخل القطاع. وكأن كرامة المعلم تُستعاد بإسكات إعلان، لا بإصلاح مدرسة، أو تحسين ظروف، أو إعادة الاعتبار لمهنة أنهكها الإهمال. المعلم اليوم لا تُهينه فيديوهات ساخرة، بل ت
اقرأ الخبر كاملاً في الهضابيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





