لحراطين: ليسوا عرقا ولا قومية، بل مرحلة من الظلم يمكن تجاوزها إذا سُلك الطريق الصحيح..

هلا ريم الاخباري: تُعد قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية حضورا في النقاش الوطني، لما تحمله من أبعاد تاريخية وإنسانية وسياسية متشابكة، غير أن هذه القضية ظلت، في كثير من الأحيان، رهينة المقاربات العاطفية والخطابات الشعبوية التي اختزلتها في بعدها العرقي أو اللوني، متجاهلة تعقيداتها ا
اقرأ الخبر كاملاً في هلا ريميفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




