موريتانيا بين المدّ المادي وجزر القيم و المسؤولية الضائعة/ فاطمة عمار
ك
كيفة إنفو
كان المجتمع الموريتاني رغم قسوة الصحراء وشحِّ الوسائل يملك دفئا إنسانيا خاصا وكأن القلوب يومها أوسع من البيوت و القليل اكثر من كثير اليوم.ولم تكن الحياة مترفة غير أن الأرواح كانت أكثر سكينةً وأقرب إلى بعضها بعضا.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.