موريتانيا بين مشروع الدولة وخطاب التفرقة
ا
الحرية نت
إن الواجب الوطني لا ينبغي أن يُقاس بكون الإنسان من الأغلبية أو من المعارضة، لأن الأوطان لا تُبنى بالتصنيفات السياسية الضيقة، وإنما تُبنى بصدق الانتماء والإخلاص للشعب. فالمعارضة ليست خيانة، والموالاة ليست صك براءة، وإنما المعيار الحقيقي هو: هل يخدم هذا الخطاب وحدة الوطن أم يمهد لتمزيقه؟ وهل يسهم في ب
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.