تيشيتُ تستحقُّ التمكين.. وعثمان اسويدان صوتُها الشابُ في ميزانِ الكفاءة._بقلم عبد الرحمن احمدعالي
ا
الضمير الإخباري
من بين رمال “تيشيت” التي لا تحكي إلا قصص المجد والعلم والأصالة، تطل علينا مدينةٌ ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي ذاكرة موريتانيا الحية، ومنارة الثقافة التي صمدت عبر القرون. ورغم ما تكتنزه هذه المدينة من إرثٍ حضاريٍّ عظيم، وما تزخر به اليوم من طاقاتٍ شابة وكفاءات علمية رفيعة تشكل رافداً حقيقياً لبناء ا
اقرأ الخبر كاملاً في الضمير الإخبارييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.