السننية والتوكل في الاجتماع البشري

الذي أعلمه عن سيدنا إبراهيم (عليه السلام) أنه استخدم الحجاج بمنطق الخصم على أرضية الدعوة إلى الإله الواحد الأحد لا إلى المفاخرة بما قدمناه للإنسانية كيف ما كانت صحته، وماذا قدم "أوغسطين" لها لنتبناه غير الصد عن الله ورسوله؟ أن تحاجج الخصم بحجته رغبة في دعوته خير من أن تحاججه
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.