قصة غريبة لفتاة ضاعت في الثالثة من عمرها وظهرت أخيرا في داكار بعد 23 سنة من اختفائها

هذا العيد لن يكون كسائر الأعياد بالنسبة لحفصه، حيث استجاب الله لدعوات ظلت تسكن لسانها منذ أزيد من 20 سنة.
اقرأ الخبر كاملاً في الجواهريفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

هذا العيد لن يكون كسائر الأعياد بالنسبة لحفصة، بعدما استجاب الله لدعوات ظلت ترددها لأكثر من عشرين عامًا.
تعود تفاصيل القصة إلى منتصف سنة 2003، مع بداية العطلة الصيفية، حين خرجت حفصة رفقة طفلتها الوحيدة ميمونة، ذات الثلاث سنوات، إلى سوق السبخة في نواكشوط لاقتناء بعض الحاجيات والهدايا لأهلها. كانت حفصة حينها في الثامنة عشرة من عمرها، تمسك ابنتها الصغيرة بطرف ملحفتها وسط زحام السوق، بينما تنشغل بشراء المل

فُقدت في السبخة وظهرت بعد 23 عامًا تدرس الطب بدكار.. قصة لقاء طال انتظاره
هلا ريم الاخباري : هذا العيد لن يكون كسائر الأعياد بالنسبة لحفصه، حيث استجاب الله لدعوات ظلت تسكن لسانها منذ أزيد من 20 سنة. تعود فصول القصة إلى منتصف عام 2003، تحديدا مع بدايات العطلة الصيفية، حين خرجت حفصة رفقة طفلتها ميمونة إلى سوق السبخة بنواكشوط لشراء بعض الحاجيات والهدايا لأصهارها، الذين ستز
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.