من حق موريتانيا أن تُجرّب أبناءها جميعًا رد على الأستاذ أحمد ولد بيتار

قرأتُ مقالك باهتمام، وأتفهم حرصك على الدفاع عن استمرارية الدولة ورفض تحويل النقاش السياسي إلى مجرد محاكمات للنوايا أو تصفية رمزية مع الماضي. غير أن ما تحتاجه موريتانيا اليوم يتجاوز بكثير سجالات الأغلبية والمعارضة، ويتجاوز أيضًا محاولة تبرير انتقال نفس النخب من عهد إلى آخر وكأن البلد محكوم بدائرة مغل
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.