عاطف زايد يكتب: الأضحية لمن إستطاع … وليست ديون باسم الدين

في كل عام، ومع اقتراب موسم الحج والأضاحي، تتصاعد الحملات الإعلانية التي تُغلف الشعائر الدينية بلغة السوق: تقسيط، عروض، تسهيلات، وأنظمة دفع شهرية، حتى بدا الأمر أحيانًا وكأن الإنسان مطالب بالدخول في التزامات مالية ليشعر أنه أدى واجبه الديني كاملًا. وهنا يبرز سؤال مهم: هل أراد الله لعباده المشقة أم ال
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.