خيمتنا التي لا تسقط...

كنا صغارا…صغارا جدا. حين كانت السماء تكتسي بغبارها الذهبي وتبدأ الزوابع ترسم دوائرها البعيدة فوق الرمل إيذانا بعاصفةتعرفها القلوب قبل العيون. يومها لم يكن أحد ينتظر أحدا. كان الجميع يهب نحو الخيمة كما يهب المصلون إلى صلاة الجماعة؛ الرجال يشدون الحبال ويغرسونالأوتاد في الأرض، والنساء يجمعن ما
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة3 مصادر
المصادر التي تناولت الخبر
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

