حتمية الأفول وصدمة الهشاشة/الولي سيدي هيبه

بدأت، وأنا في رحاب العقد السادس، أرى خيوط الحياة على حقيقتها الهشة، بعد أن كنت أحسبها أصلب مما هي عليه.
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.