من عروس الروابي إلى عروس البحر (شواطئ عيون)

في هذه الدراسة النقدية، أقدم لكم تحليلاً لاستخراج معاني قصيدتي "شواطئ عيون" أو "عروس البحر"؛ فمنذ العتبة الأولى، تفتح هذه القصيدة نوافذها للقارئ لتعرّف بنفسها وتعلن هويتها الإيقاعية صراحة على بحر الوافر؛ ففي المطلع تعمّدتُ صياغة لغز عروضي مخبأ يكشف عن نفسه في قولي "فَبَحْرُ العِشْقِ شَاطِئُهُ جَمِي
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.