واقع لحراطين بين ضرورة الإنصاف وخطر التوظيف

تظل قضية لحراطين واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية في المجال الوطني، لأنها لا تتصل بملف فئوي محدود ولا يمكن اختزالها في مطالب ظرفية عابرة، وإنما تمتد إلى صميم الأسئلة الكبرى التي تواجه الدولة والمجتمع: سؤال العدالة، وسؤال المواطنة، وسؤال الاندماج الوطني، وسؤال قدرة الدولة على تحويل المساواة ال
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
