الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها/ إبراهيم ابراش

ثبت خلال قرن من الزمن، ومنذ محاولة بعض الدول العربية التشبه بالديمقراطيات الغربية والأخذ بالتعددية الحزبية، أن أغلبية هذه الأحزاب شتتت الشعب وأرهقته بمعارك جانبية مع السلطة وفيما بين بعضها البعض وزرعت الفتنة وقسمت الشعب على أسس جهوية أو عرقية أو دينية وطائفية ، وكانت أداة في يد أنظمة توظفها وتستغل ش
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
